أرياف بلدية العمارية بالمدية خارج تصنيف مناطق الظل

استثناء بعض مناطق بلدية 3200 شهيد من تصنيف مناطق الظل المعتمد من مصالح طرف الولاية أو الجماعات المحلية التابعة لها .

وفي صرخة له بعنوان ” منطقة الظلام ” ذكر بن ساعد بما عاشته دشور هذه البلدية في قوله هي ” مناطق ظل بإمتياز أو تكاد تكون مناطق ظلام ولا أثر فيها للضوء ، كيف لا وهي تسكنها أروح وأشباح خلفتها الجيا والميا واخواتها انها أولاد تركي ، اولاد بوهري ، فورنة ، البدارنة ، سيدي سالم ، ومدالة” .

اعتبر صاحب هذه الصرخة بان ” العمارية ليست المحيط العمراني للبلدية -المدينة – بل هي هذه الارياف التي أصبحت خالية على عروشها ، ولم يسعفها حظها التعيس ان تصنف ضمن مناطق الظل !!! وهنا تساءل احدهم _ قائلا ماهو معيار التصنيف ؟ فإن كان نقص التنمية والفقر والعوز …فهذه المناطق هي أدنى من ذلك حيث تنعدم فيها الحياة ولا وجوود لبني البشر فيها نتيجة تهجير اهاليها من طرف الجماعات الارهابية التي عاثت فيها ذبحا وقتلا وحرقا وسبياً ..الا يحق لها ان تدرج ضمن مناطق الظل ، بعد ان فقدت عمودها الفقري وهو ريفها الذي هو اساس معيشة ساكنتها …الا يحق لها ايضا ان تستفيد من برامج تنموية فعالة لتشجيع ساكنة الريف على الاستثمار ثم العودة الى ديارهم للدفع بعجلة التنمية في المنطقة ..الا يحق لهذه المنطقة ان تأخذ حقها نظير تضحياتها ابان الثورة وخلال عشرية الدم والدمار …وكيف لنا أن يطيب لنا الجلوس على كراسي المسؤولية وأريافنا تسكنها الخنازير والذئاب والأشباح ولا نحرك ساكنا !!!.

تساءل النشط الجمعوي ” كيف لنا ان ننعم بحلو المأكل وواسع المسكن وشباب العمارية يعاني البطالة القاتلة نتيجة تهجريهم وخاصة من أبناء الارياف الذين هجروها مرغمين ..أم أن الله كتب لها عقوق أبنائها والولد العاق لن يكون بار بأهله أم أن المنطقة مدعية والي دعاها مات ..يجب أن نخجل عندما نذكر 3200 شهيد .. انني لا أقصد زيد ولا عمر ولكن لا أستثني لا عمر ولا زيد” .

ع.ع