أمر جديد من الرئيس تبون لـ وزير العدل بلقاسم زغماتي ولمصالح الأمن

عبد الحي بوشريط

لعل التصريح الأهم للرئيس عبد المجيد في اجتماع مجلس الحكومة الأخير، كان الأمر الصادر بالتصدي لـ ” المال الفاسد ” الذي يحاول عرقلة مسيرة الدلوة التي انطلقت يوم 12 ديسمبر 2019 ، حيث قال الرئيس تبون ” من الواجب التصدي بقوة إلى المال الفاسد الذي يحاول أصحابه استعماله لعرقلة عملية التغيير الجذري التي انطلقت في 12 ديسمبر الماضي “، التصريح الهام للرئيس تبون لم يكن على اي حال موجها للوزير الأول عبد العزيز جراد ، ولا لباقي اعضاء حكومته المعني المباشر بالأمر هو وزير العدل القوي بلقاسم زغماتي والمصالح الأمنية المختلفة، التفسير المنطقي لتصريح أو أمر الرئيس تبون الموجه لمن يعنيه الأمر في اجتماع مجلس الوزراء أمس ، هو أن الرئيس تلقى تقارير سرية تشير إلى تحركات في الخفاء يقوم بها أصحاب المال الفاسد الذين ما يزال عدد منهم خارج اسوار السجون وبعيدين عن التحقيقات الأمنية ، من أجل إعادة خلط الأوراق مجددا واستغلال الظرف الصعب الذي تعيشه البلاد .
الأمر هذا ينطوي على تأكيد لرغبة الدولة من أجل الضرب بيد من حديد على يد اصحاب المال الفاسد البعيدين إلى الآن عن التحقيقات المتعلقة بقضايا الفساد، وهذا يعني أن البلاد ستشهد موجات جديدة من تحقيقات الفساد في قادم الاسابيع والاشهر .

المصدر