استمرار مبادرة شباب ايجابيون بالمدية

اطلقت خلية الاصغاء صحة ووقاية الشباب بالمركب الرياضي الجواري الشهيد محمد السنوسي قصر البخاري بولاية المدية، مؤخرا، مبادرة”شباب إيجابيون “.

يهدف من هذه المبادرة ،تحت اشراف ، الأخصائية النفسانية الرئيسة،زهرة قعدة، اطار بمديرية الشباب والرياضة، الى نشر الإيجابية بين الشباب، وذلك بتقديم نموذج لشاب إيجابي ،والذي بدوره يقدم رسائل إيجابية لشباب راغبين في تغيبر سلوكاتهم ، عن طريق نقاش جاد، يتم بين مختصين وفئات شبانية مستهدفة، بغية تشجبع مهارات التواصل الاجتماعي وتعزيز التفاعل مع الآخرين وتقبلهم والحوار معهم والانفتاح عليهم . بحسب هذه الأخصائية ، فان الإيجابية تتحقق بالتخلص من النزعة التشاؤمية السلبية بتصالح الشباب مع ذواتهم والتفكير بطريقة “النحن” لا بطريقة “الأنا”، عملا بمقولة أن التفكير الإيجابي المتفائل، هو الميل الذي يجعل العقل يتقبل الأفكار والصور والكلمات التي تبسط كل ما هو معقد ،حيث يتوقع الفرد نتائج إيجابية تؤدى إلى النجاح فيما يريده، أو يفكر فيه في المستقبل أو الحاضر.

اكدت صاحبة هذه المبادرة، ان التفكير الإيجابي له دور كبير في تقليل التوتر لدى الشباب وأيضا ينمي قدراتهم في حل المشكلات التي يواجهونها، وبالتالي سيساعدهم في منع التفكير السلبي من الاستحواذ على عقولهم وسلوكياتهم وتشكيل شخصيتهم في المستقبل. اضافت بان التفكير الإيجابي أصبح ايضا أسلوب حياة بل يمكن أن نصفه بأنه علاج طبي ونفسي لنا، من منطلق انه كم من مريض مات بسبب الوهم والشعور بالإحباط واليأس وضعف الإرادة، وبالمقابل فقد انتصر الإيجابيون على أفتك الأمراض بالإيجابية لا بالدواء،تماماً كما قال ابن سينا: “الوهم نصف الداء، والاطمئنان نصف الدواء، والصبر أول خطوات الشفاء”.

تعتمد خطة استمالة هذه الفئات بدعوة الشباب” لعدم جعل الأفكار السلبية ،مسيطرة عليهم أو تتحكم فيهم، من خلال الابتعاد عن الإحباط واليأس وايجاد الحلول لكل مشكلة بإطلاق العنان للإيجابية في التعامل معها”. كشفت هذه المتدخلة، بانها ستقوم ايضا بالتصوير الميداني، مع الشباب الإيحابي، بمرافقة مستشار التكوين المهني ذكور، درغام نورد الدين، ويستهدف هذا العمل، بعض الشباب من كان سلوكهم سلبيا ،من تعاطي للمخدرات، والعنف، واصبحوا اليوم إيجابين، و يتم ذلك عن طريق مقابلات والتصوير معهم في الميدان .

وسيخص هذا العمل الميداني ايضا اصحاب ورشات في الميكانيك، وفي مختلف التخصصات، كما سيمتد هذا النشاط الى غاية شباب مناطق الظل المغمورين.

ع.ع