الأغواط ـ حقيقة تقديم دروس خصوصية في مدرسة تيشوش عبد القادر

 

 فندت مديرة مدرسة تيشوش عبد القادر الإدعاء الذي طرحه أحد المواطنين الذي تعتبره من أعداء النجاح، وأن مدرستها تلتزم كل الالتزام بتعليمات الوصاية في غلق المؤسسات التربوية، ولا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تقدم دروسا خصوصية أو حتى دروس تقوية سواء بالمقابل أو بالمجان.  

اطلعنا من خلال إحدى وسائط التواصل الاجتماعي هذا العالم الافتراضي الذي يلجه السواد من البشر منهم من يطرح مواضيع هادفة تخدم الجميع ومنهم من يعرض انشغالات للنقاش وتعود بالفائدة والنفع، إما على البعض أو على الجميع، فيما يحاول البعض الآخر طرح افتراءات مغرضة الأساس منها هدم الاستقرار أو انتقاما من شخص معين لغاية في النفس الأمارة بالسوء.

موضوع اليوم وشاية من شأنها هدم استقرار مؤسسة تربوية قيل أنها تقدم دروسا خصوصية لتلاميذ السنة الثالثة ثانوي المقبلين على اجتياز شهادة البكالوريا، شهر سبتمبر المقبل، ولم يكتف كاتب المقال عند هذا الحد بل ذهب بالقول إلى أن المديرة تتقاسم قيمة الحصص مع الأساتذة الذين ينفذون العملية وكأن كاتب المقال شريك في العملية لم يعجبه الاتفاق المبرم بينه وبين من تقاسمه قيمة الحصة.

ما غفل عنه الواشي أن الجميع يعرف من هي مديرة مدرسة تيشوش عبد القادر حيث أنها تجمع بين الكفاءة والكفاية والقدرة المهنية باحترافية تامة، ربما قد يخالفني البعض في أن هذه المديرة تحوز جملة من العيوب التي قد لا تعجبهم في أنها صارمة جدا، جادة في عملها، لا تبالي برأي الآخرين في تطبق القوانين، نادرة الابتسامة، إلا أن ذلك لا يعكس شخصيتها الحقيقية إذ أنها طيبة خدومة وفوق كل هذا أنها إطار من إطارات قطاع التربية.

مظفوا قطاع التربية من إطارات وأساتذة تلقوا المقال باستهزاء وازدراء لأن المديرة المشار إليها في هذا المقال غنية عن التعريف وكاتب المقال إما أنه قصدها في مصلحة لم تلبها له لتعارض مطلبه مع القوانين أو تعليمات الوصاية.

وفي اتصال بالمديرة أكدت أن المقال كيدي لا أكثر الهدف منه زعزعة أمن واستقرار المؤسسة، وتعتبر كاتبه أحد أعداء النجاح… وتتساءل المديرة في هذا الخصوص لماذا لم يذكر كاتب المقال أن مدير المدرسة الابتدائية ينفق من ماله الخاص لأجل تسيير المؤسسة حيث أن المدرسة تعمل تحت وصاية مديرية التربية فيما يخص التأطير الإداري والبيداغوجي وتحت وصاية البلدية من حيث التجهيز وتمويل المطاعم المدرسية والتأطير الخدماتي، وفوق كل ذلك يقوم بأعمال إضافية تنال من وقته وجهده، كبيع الكتب المدرسية ومسك ملفات منحة التضامن وتنظيم الرحلات التربوية والزيارات الميدانية، وتزيين المؤسسة التي قد تكون إما بفعل العلاقات أو الإنفاق من المال الخاص.

من العيب أن يحاول عبثا أن ينال أحد المغرضين من مؤسسة تربوية يشهد لها بأنها وطاقمها الإداري والبيداغوجي نموذجية بامتياز، فإذا كان صاحب المقال يهمه الرأي العام فعلا فليحقق في شأن الدروس الخصوصية التي تؤدى خارج المحيط المدرسي بعد صدور قرار غلق المؤسسات التربوية، والتي صارت تؤدى بالمنازل والمستودعات المهيأة لهذا الغرض…غانم ص

المصدر