الأمم المتحدة متهمة بالتواطئ مع قوات حكومة الوفاق الليبية

حسن منصور

قام اللواء أحمد المسماري الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي خلال مؤتمر صحفي في 24 يونيو بعدد من التصريحات المهمة وأشار إلى أن تركيا ما زالت ترسل الأسلحة والمقاتلين كما من زالت تسعى لسيطرة على الثروات الطبيعية في بعض البلدان الإفريقية وتعزيز تأثيرها في النيجر والتشاد وأريتريا والصومال واليمن.

وركّز المسماري الاهتمام على اتهامات في جرائم الحرب المزعومة قد وجهت المنظمات الدولية ضد الجيش الوطني الليبي بعد التصريحات المشكوك فيها من قبل المجموعات المسلحة المتشددة.

في هذا الصدد، 21 مايو (أيار) نشرت رئيسة بعثة الأمم المتحدة لدعم ليبيا ستيفاني ويليامز بياناً عبّرت فيه عن القلق بالنسبة معلومات حول انتهاكات الجيش الليبي في مدينة ترهونة و ذكرت في البيان إعدام الأسر والنهب واستخدام المواد السامة.

ولكن، عندما سيطر المسلحون المواليون لحكومة الوفاق الوطني وتركيا على مدينة ترهونة بدأ السكان المحليون بشكوى من العنف والنهب والحرائق المفتعلة. وما خاف المجرمون من تصوير جرائمهم، ما سامح المسماري بعرض تلك الفيديوهات خلال مؤتمره.

وأشار إلى أن ويليامز ما ذكرت خروقات القانون الدولي بيد التنظيمات المتشددة وحذفت البيان من موقع للامم المتحدة من تاريخ 21 مايو (أيار.

وأكد المسماري أن فيديوهات القبور الجماعية وانتهاك حرمة جثث سكان ترهونة التي نشرها مسلحو الوفاق هي مفبركة وتم نقل تلك الجثث من مدينة مصراتة وهى جسوم جنود وضباط الجيش الوطني الليبي الذين استشهدوا في الاشتباكات أو تم إعدامهم. كما لا يجد بين سكان ترهونة شهود عيان لمجزرة جماعية ضد المدنيين من قبل الجيش الليبي. من جانبها، تملك قيادة الجيش الليبي مشاهدات العاملين الذين حفروا تلك القبور من أجل التصوير الفيديوهات الملفقة وهى جاهزة لتقديم كل المعلومات اللازمة لأية منظمة دولية. علاة على ذلك، استخدم المسلحون جثتي عسكريين للجيش الليبي الذاني كشفوهما في أحد مستشفيات ترهونة لتصوير تقطيع الجثث.

هذا وإتهم الناطق باسم الجيش الوطني الليبي ستيفاني ويليامز في أن اتهماتها ضد الجيش الليبي التي لا أساس لها سامحت للمسلحين بتصوير الفيديوهات المفبركة حول جرائم قوات حفتر المزعومة ونشرها في وسائل الإعلام.

وينطبق نفس الشيء على فيديو كشف مخاذن ذخائر بغاز الكلور في ترهونة الذي صورته مليشيات الوفاق. أعلن المسماري أن تلك الذخائر تقع في مستودع القوات البحرية للجيش الليبي في معسكر أم جداري الذي قد سيطرت عليه وحدات حكومة الوفاق. قد سُجلت أنواع الذخائر المذكورة ومواصفاتها في تقرير مفوضية الأمم المتحدة التي زارت المستودع بين 2008 و2009.

بعد أن عرض المسماري الفيديوهات التي تؤكد جرائم حكومة الوفاق في ترهونة, ركز الاهتمام على أن المسلحون يتابعون الفتوى لمن يسمى”المفتي شيخ صادق الغرياني” الذي يعبّر عن الدعم لجماعة الإخوان المسلمين وهو وصف أنصار الجيش الوطني الليبي “كفار” وهذه الكلام هو سمح لكل من يحارب من طرف حكومة الوفاق بقتل ونهب في المناطق المسيطرة بالجيش الليبي.

المصدر