الصمايم اشد ايام الحرارة صيفا … هذه هي وتبدأ هذا اليوم

عايش الزهرة  

 تبدأ فترة الصمايم حسب التقويم القديم  يوم 15 جويلية  حسب التقويم القديم ، اي يوم  الاربعاء ، عندما يتعامد  نجمان اثنان في مثلث  مع القمر طبقا للتقويم  القديم .    

 يعتمد  البدو الرحل  والفلاحون القدامى  تقويما يتم فيه تقسيم السنة  إلى 34 ” محسوبة ” والمحسوبة هي فترة تتراوح مدتها بين 8 و 14 يوما ، يعرفها البدو الرحل والفلاحون  القدامى  حسب وضعية مجموعةمن النجوم قربها وبعدها من القمر ،  المحسوبات هذه ، تساعد  الفلاحين  ومربي المواشي في الزراعة  و العناية بالمواشي .

  الصمايم هي فترة تقدر ب 40 يوما، 36 يوما صيفا و 04 أيام خريفا ترتفع فيها درجة الحرارة بشكل كبير.
والصمايم تشمل 4 منازل من منازل السنة الفلاحية (الطرفة-الجبهة-الخرتان-الصرفة). كما نعلم أن في السنة أربعة فصول وفي كل فصل 7 منازل يعني ان في السنة 28 منزلة.
اليوم 25 جويلية و 9 من منزلة الطفرة.
هو أول أيام  الصمايم حسب كبار السن و تقويم البدو هي أسخن فترة في السنة وبحرارتها الاستثنائية
تعد الصمايم في الموروث الثقافي الشفوي وفي أعراف التوزيع الفلكي للمنازل الفلاحية أسخن فترة في السنة وبحرارتها الاستثنائية المتصاعدة تجف منابع المياه .
يعتقد سكان الصحراء أن حرارة أشعة فترة الصمايم الحارقة هي من يساعد على إنضاج التمور تمهيدا لعملية الجني بنهاية الخريف .
ويقول المثل الشعبي المتوارث « خروج الليالي نعايم وخروج الصمايم نقايم» تأكيدا على أن موسم الليالي المراد بها فترة البرد القارس غالبا ما تتزامن مع التساقطات المطرية المهمة التي تنسي الانسان ما عاناه من برودة في حين أن حر الصمايم لا يقاوم و لا يليه إلا الجفاف و الإرهاق الناتج عن أشعة شمس حارقة متعامدة مع الأرض .
1 ـ الصمايم: تقدر ب 40 يوما، تنقسم الى 20 نار و20 نوار: الأولى حرارة قصوى والثانية متوسطة حيث تزرع بها الأشتال مثل الطماطم …. الخ.
كما تهب في هذه الفترة رياح شهيلي.
2 ـ يوم عنصره: يكون يوم 37 من الصيف(اول ايام الصيف في التقويم الفلاحي هو30ماي) و كل النباتات الحولية تجف، وهي تشمل منزلة الهفعة والهنعة والذراع .
ـ غشت: 14 اوت (( كول منين شت)) يقصد به اي نخله يسقط عليها نظرك فتاكد بان بها تمر ناضج و يقال تنشأ به نواة البرد كما يبتدئ تشكل الجنين في البيضة و يرون أن برد هذه الفترة ضار فيقال: (( ضربة بالسيف ولا برد الصيف )).
ـ آوس: في شهر غشت يقال عنه (( حيطك لا تمس وولدك عس )) أي أن العقارب يشتد أذاها في هذه الفترة و تؤدي لسعاتها للموت. لذا ينصح من عدم الاقتراب من شقوق الجدران ويجب حماية الاطفال على دالك.
هذه المنازل قديما كان يعتد عليها الفلاحون لمعرفة أوقات البذر. والأئمة لتحديد أوقات الصلاة.
أما الآن مع وجود الساعات واليوميات والتطور فالكثير يجهلها فصارت من المجهول.
.

المصدر