القصة الكاملة … قضية تغيير جثتتي شخصين في مستشفى بن زرجب وهران … العدالة تحقق

منقول

احيل ملف تغيير جثتي شخصين بمستشفى بن زرجب وهران على الجهات القضائية التي فتحت تحقيقا رسميا حسب تصريح مدير المؤسسة الاستشفائية العمومية د بن زرجب بطورف الحاج ، وفي تصريح تم نشره اليوم في صحيفة الجمهورية قال المدير ان الخطأ وقع بالفعل أن التحقيقات جارية حاليا ، الذي قال إن الإشتباه الأولي في أحد موظفي مصلحة حفظ الجثث في مستشفى بن زرجب ، المدير أكد أن الإدارة قدمت اعتذارا رسميا للعائلتين

وقد فسر مسؤول مستشفى بن زرجب الخطأ بأنه عائد إلى تعذر تسليم جثة الرجل لعائلته دون رخصة، وهذا لنقلها خارج تراب الولاية، تنفيذا للقرار الوزاري الصادر في 6 ماي 2020 باعتباره مقيما ببلدية المحمدية بولاية معسكر، وهو ما صرحت به مديرة المناوبة لعائلته، مع العلم أن المستشفى سجل يوم أول أمس السبت وفاة أربع مصابين بـ«كوفيد 19» في يوم واحد وقد تم دفن اثنين منهم بطريقة عادية، غير أن الخطأ وقع بتبديل الجثتين الأخريين، وبعد عودة العائلة مساء السبت، لاستلام جثة والدها تنبهت لوجود جثة امرأةـ داخل التابوت، وقد تم تصحيح الخطأ كما سبق الذكر بدفن المرأة، وإعادة تسمية قبر الرجل بحضور عائلتي الفقيدين ليبقى التحقيق ساريا، في القضية كما أن إدارة المؤسسة الاستشفائية ستتخذ الإجراءات القانونية لتحميل كل جهة مسؤوليتها .

وقد أكد مدير المؤسسة الاستشفائية د. بن زرجب بطواف الحاج، الخطأ الواقع في عملية الخلط بين جثتي مصابين بـ«كوفيد19»، سلمت خطأ لعائلتيهما بتبادل الجثتين ليتم تدارك الأمر بعد أن تنبهت عائلة المتوفي من بلدية المحمدية لوجود جثة امرأة بدلا من والدهم الذي توفي على إثر إصابته بـ«كورونا» يوم الخميس 2 جويلية، الحادية عشر ليلا، كما أكد ذات المسؤول بأن عملية الدفن تمت مساء أول أمس السبت بمقبرة عين البيضاء، بدفن المرأة المتوفاة بـ«كورونا» هي الأخرى بحضور عائلتها التي سبق، وأن قامت بدفن جثة الرجل على أنها والدتهم، كما تم تعيين وتغيير تسمية قبر الرجل من المحمدية باسمه الحقيقي، بدلا من اسم المرأة التي دفنت به بالخطأ، هذا وقد أحيل ملف القضية على العدالة، بحضور السيد وكيل الجمهورية، ومصالح الأمن التي حضرت بعد حادثة اكتشاف جثة المرأة بتابوت كان من المفروض أن تكون به جثة الرجل، وتم تحرير محاضر عن القضية واحالتها على المتابعة القضائية ليكون المكلف بالدفن بمصلحة حفظ الجثث المتهم الرئيسي فيها، وهو نفس ما أكده لنا مدير هذه المؤسسة الاستشفائية، مصرحا بأن الأمر يتعلق بعامل بالمؤسسة منذ 28 سنة 22 سنة منها بمصلحة حفظ الجثث دون أن يرتكب يوما، أي خطأ جسيما كان أو بسيطا غير أن الضغط الذي تعرفه اليوم المصلحة مع تزايد حالات الإصابة بـ«كوفيد 19» ومنها 137 حالة سجلت يوم الجمعة بوهران، قد يكون السبب وراء هذا الخطأ الذي قد يعرض العامل لعقوبات إدارية وحتى قضائية باعتبار الملف متابع على مستوى العدالة، كما أكد مدير المؤسسة الاستشفائية د. بن زرجب بأن المستشفى لم يسجل يوما خطأ من هذا النوع ما جعل إدارته تقدم اعتذارا رسميا، تؤكد من خلاله وقوع هذا الخطأ، وتؤكد من جهة أخرى على تصحيحه من خلال دفن جثة المرأة باسمها الحقيقي، وبحضور عائلتها وإعادة تسمية قبر الرجل، بعد أن كان مسجلا باسم المرأة، وهذا بحضور عائلتها حسب تصريح مدير المستشفى السيد بطواف الحاج .

المصدر