القصة الكاملة لرمي مدير مستشفى البويرة نفسه من الطابق الأول بعد أن حاول اشخاص الاعتداء عليه

 

عرف مستشفى محمد بوضياف بالبويرة حالة هستيرية عشية امس بسبب رفض المستشفى تسليم جثة مشتبه اصابتها بفيروس كورونا دوفيد 19 واصرار عائلتها بنقلها قبل وصول التحاليل الامر الذي لم يهضمه الاهالي وحدث ما

لايكن في الحسبان.وحسب المعلومات التي تلقتها الجزائرية للاخبار من عين المكان فان المتوفاه رحمها الله كانت موتها مشكوك فيها باصابتها بالكورونا ما دفع بالطاقم الطبي باجراء تحاليل طبية  المعمول بها في هذه الحالات والتي ترسل للعاصمة لمعهد باستور والتي تتطلب على الاقل 48 ساعة الامر الذي رفضه اهالي المتوفاة والمنحذرين من بلدية اهل القصر  جملة وتفصيلا واصروا على اخراجها قابله رفض ادارة المستشفى بالرفض كذلك حتى تظهر التحاليل وهذا حسب القوانين والتعليمات الوزارية الشيء الذي اغضب اهالي الضحية وحتى سكان المنطقة الذين توافدوا على المستشفى وتسللوا لمكتب المدير وخوفا من الاعتداءات الجسدية رمى نفسه من مكتبه ومن الطابق الاول ونجى باعجوبة من الموت المحقق اين اصيب بكسر على مستوى رجله اليمنى وان هذه الحالة تركت العديد من التساؤلات لدى الراي العام العمومي وللطاقم الطبي والشبه الطبي وحتى العمال الذين اكدوا لنا بان مستشفى محمد بوضياف يعاني كثيرا من نقص الامن الداخلي وان المؤسسة تعرف يوميا اعتداءات على الاطقم الطبية تصل احيانا الى استعمال الاسلحة البيضاء والسيوف ضدهم ناهيك عن الملاسنات والشجارات التي يتعرضون اليها يوميا وخاصة بمصلحة الاستعجالات بالرغم من الشكاوي والنداءات المتكررة للمسؤولين بتوفير الامن والحماية لهم حفاظا على امنهم وسلامة المؤسسة التي تتعرض هي الاخرى للكسر والتخريب من طرف شباب مزطول .للاشارة ان بعد سماع الخبر تنقل والي الولاية لكحل عياط عبد السلام للمستشفى وعقد اجتماع طارئ مع الاطقم الطبية ومسؤولي المؤسسة اين طرحت عدة نقاط صبت في مجملها حول تكثيف الرقابة والامن وتحسين ظروف العمل اضافة الى البذل جهود اكثر من التحسيس والتوعية والردعية كذلك للمواطنين الالتزام بالتدابير الوقائية ضد انتشار فيروس كورونا الذي اصبح تتضاعف حالاته بالبويرة جراء اللامبالاه وان البويرة اليوم اصبحت تحتل المراتب الاولى في عدد الاصابات بالفيروس.

البويرة هطال ادم

المصدر