الوضعية الكارثية لساكنة بلديات دائرة الشهبونية بالمدية تشغيل عدة مشاريع حيوية وطمأنة بالتكفل بأخرى مع سنة 2021

وقف جهيد موس والي المدية خلال زيارته إلى بلديات دائرة الشهبونية المحرومة على تلك الهوة العميقة التي تفصل بين رؤساء المجالس الشعبية و ساكنتهم جراء غياب الحوار الصادق بين الطرفين ، الأمر الذي اجبره على مسايرة هذه الوضعية بحكمة ورزانة تفاديا لأي انزلاق . غياب الماء والطرقات والنقل المدرسي تؤرق سكان بلدية البواعيش

دعا موس قطاع الأشغال العمومية في زيارته لمشروع صيانة وتأهيل الطرق المؤدية لمداشر الظل ب ” درج ، عين غراب، القرنيني، النسيسة، البلبالة، الشعوفة، سيدي يوسف، أولاد علية ، الغاسول، الزرقة، حاسي الدبوب، الفقوسية” ببلدية البواعيش ، لبذل مجهود أكبر بشأن هذه الدشور التي توصف وضعية طرقاتها بها بالجد مهترئة والكارثية بالنظر إلى سشاعة الطرقات بالولاية ، على ان يتم حسبه توطين المقاولة خلال 15 يوم، في وقت أعلن فيه محمد بلحمزي مدير القطاع عن وجود برامج لإعادة الاعتبار لهذه الطرقات

طالب مواطنوا هذه الدشور بالماء والطرقات، والنقل المدرسي ، من منطلق ان بعضهم لم يشرب الماء منذ11سنة، في حين أكد سليمان راي مدير الري بوجود مشروع لتموين ساكنة هذه الفرق بهذه المادة من سد كدية اسردون بغلاف مالي يقدر ب 20 مليار سنتيم ، بينما طمأن الوالي السكان بإمكانية تكفل مصالحه بتمويل مشروع الشبكات اذا ما تلزم استغلال مياه المناقب ، حاثا ” المير” على ضرورة كراء حافلات للتكفل بحاجة تلاميذ مدرسة فرقة درج ، فيما صرح أحدهم بأن فرقة الزرقة تفتقر إلى أيضا الكهرباء ، في وقت طمانه ممثل مديرية الطاقة بوجود مشروع في إطار مناطق الظل ، وهو ما أعلنه الوالي في قوله ” عملية الربط بالكهرباء راهي مسجلة بعد إنجاز الدراسة الأولية “.

حصر الوالي أولوياته في فك العزلة وإعادة الاعتبار للطرقات، وتوفير الماء الشروب ، وأنه طالب كل من رئيسي البلدية و الدائرة ادراج كل الأولويات بخصوص الطرقات مع بداية سنة 2021 ، رافضا تقديم أي وعود أمام ممثلي سكان هذه الدشور فيما يتعلق بالسكن الريفي إلى غاية تبيان ما سيتم الحصول عليه مستقبلا. كشف ممثلوا سكان قرية سيدي يوسف بنبرة قلق ضعف حصة الماء الشروب المخصصة لهم، واهتراء الطريق المؤدية إلى بيوتهم إلى جانب غلق الوحدة الصحية، اين برر محمد شاقوري مدير الصحة ذلك لعدم توفر النقل ، في حين تعهد الوالي باعادة ترميمها وفتحها وتجهيزها في اقرب الاجال، على أن يتم إلحاق المتخرجين من المعهد العالي الشبه الصحي من هذه المنطقة بهذه الوحدة مع بداية السنة، وانه في حالة عدم فتحها يتوجب عليهم اعلامه بذلك .

طالب الوالي رئيس هذه البلدية بإعداد بطاقة تقنية خاصة بالطريق المؤدية إلى هذه الفرقة على مسافة 05 كم لأجل إعادة ترميمها والتكفل بها في السنة المقبلة ، في وقت أعيد طرح مشكل نقص الماء بهذه القرية، حيث جدد موس تأكيده بوجود عملية قطاعية بنحو 20 مليار سنتيم للتكفل بهذه الدشور، مخاطبا إياهم ” لا نريد أن تقولوا بان الوالي يكذب علينا لاننا فعلا قمنا بمراسلة وزارة الري حول هذه القضية لإيجاد الحل” ، على أساس أن مهمته تتمثل في إطلاق هذا المشروع في اقرب وقت وتوفير الماء لساكنة هذه الفرق، متعهدا بإيجاد حل لمشكلة الاتصال الخلوي عبر مختلف الشبكات، متسائلا قطاع الري في هذه الزيارة هل بامكان استغلال مياه المناقب بدلا من القيام بالتحويلات ابتداءا من سد كدية اسردون؟.

صرح الوالي بعدم وجود الأموال في الوقت الحالي لدى معاينته لمشروع ربط منقبي الغاسول 01و 02 مع إنجاز خزان مائي بسعة 50 م3 بمنطقة الظل لفائدة 200عائلة متفرقة،في حين آثار المواطنون الطبيعة القانونية للعقار الذين يقطنون به منذ أجيال لتمكينهم من انجاز مناقب فردية ، نافيا وجود الإجابة الكافية لهذه المسألة، مؤكدا بان اولوياته تتمثل أساسا في توصيل الماء الشروب للساكنة على ان الثورة المائية الباطنية هى رصيد مشترك لكل السكان ، في وقت اقترح بعض المواطنين استحداث محجر مائي بالنظر إلى امكانية تجميع مياه الأمطار التي تأتي بها المياه الأمطار عبر الوديان سنويا ، حيث تعهد الوالي بدراسة هذا المقترح مستقبلا في إطار التحكيم بين قطاع الري والحكومة ، مصطدما بغلق الطريق عند مدخل البلدية من قبل مواطني فرقتي الفقوسية والشغوفية بسبب اهتراء الطريق بين البواعيش وسبت عزيز على مسافة 16 كم وضعف المسالك الفلاحية وحرمان أبنائهم من المساعدة التضامنية المقدرة ب 5000 دج ، وضعف اداء المسؤولين، حيث اضطر الوالي لمحاورة هؤلاء الغاضبين بحكمة ورزانة بما مكنه من إخلاء سبيل موكبه باتجاه المتوسطة الجديدة قاعدة 05 المتوقع تشغيلها مع هذا الدخول المدرسي. سأل والي الولاية مديرة التربية أسماء بولحبال عن قرار إنشائها والتأطير المخصص لها ، مطلعا عن استهلاك المشروع برنامج 2011 ل 23 مليار سنتيم بعد إعادة تقويمه ، مطالبا بالمحافظة عليها ، مستغربا كيف أن ساكنة هذه البلدية لا تثمن مثل هذا المشروع الحيوي ، وأنه كان من المفروض أن يستقبل الوفد المرافق له بأكثر رحابة صدر.

تساءل شباب هذه البلدية بوسط هذه المؤسسة عن سبب عدم تعليق قوائم حصص التجزئات الاجتماعية ، معلنا الوالي أمامهم، بأنه تم عقد أول لقاء مع رؤساء الدوائر والبلديات لتسريع هذا الملف و الكشف عن القوائم وتوزيع الحصص السكنية بكل الشبكات، على أنه ابتداءا من هذا الاثنين يمكن لشباب الولاية الاستفادة من 1000 قطعة أرضية اجتماعية ، كما أنه سيمضي على 05 قرارات عقود استفادة من هذه الأراضي الاجتماعية للتنازل عنها ، نافيا مسؤوليته عما ستتضمنه هذه القوائم من أسماء، في حين طرح شباب هذه البلدية أيضا مشكلة أهتراء الطريق ما بين حاسي الفدور، الفقوسية و البواعيش مقر .

صعوبة العيش ببلديتي الشهبونية وبوغزول وتعطل المنطقة الصناعية والمدينة الجديدة في وقت كان ينتظر من والي الولاية برمجة زيارة إلى قلة من المشاريع الاستثمارية الواقعة بالمنطقة الصناعة المعطلة ببلدية الشهبونية، جزء من المدينة الجديدة ببوغزول ، قوبلت زيارة والي الولاية جهيد موس أيضا باحتجاج مماثل لدى توجهه لنقطة وضع حيز الخدمة لمشروع توصيل شبكة المياه الصالحة للشرب بمنطقة النعايم بمبلغ 7.95 مليون دج ببلدية الشهبونية، حيث أكد له الغاضبون بان الوضعية البلاد ” راهي خالية بفرقتي الحيدب و الكاف لصفر” ، بسبب معاناة ساكنتهما من ضعف النقل المدرسي واختلاط الإناث والذكور، وعدم انطلاق مشروع الوحدة الصحية، ونقص الماء الشروب واهتراء الطرقات ، الأمر الذي استدعى الوالي لمحاورتهم واقتراح إيفاد بعض من ممثليهم لعقد جلسة عمل لهذا الأحد للنظر في مطالبهم بحضور كل من رئيسي البلدية والدائرة، مطمئنا بإمكانية توصيل شبكات الماء الشروب إلى بيوت الساكنة مع سنة 2021 ، مطالبا بالتعجيل بتجهيز أجزاء هذا المشروع بالكهرباء لتمكين ساكنة قرية البركية” 100 نسمة ” ، قرية النعايم ” 100 نسمة ” ، قريتي لحرار وسيدي داود ب 200 نسمة” والمدرسة بالماء الشروب بالقدر الكافي .

صرح المواطنون عند وضع هذا المشروع حيز الخدمة بأنهم يشترون الماء الشروب ب 1200 دج للصهريج و ب 1000 دج للصهريج الخاص ببهائهم من قصر الشلالة، كما ان أبناءهم قد ضاعو بسبب محدودية النقل المدرسي، فضلا على تدهور الطريق بين لحرار وبوغزول، في وقت عاين الوالي عملية التموين بالماء من الينبوع المشترك بفرقة البركية ، حيث أخبره أحد المواطنين بأن ماء هذا الينبوع غير متوفر طيلة الأسبوع.

عاين موس وضعية مشروع توسعة قسمين للتوسعة ” 24 قسما ” ببلدية بوغزول ، مسجلا حاجة سكان الأحياء إلى الغاز الطبيعي ، ضعف الأمن، افتقار العيادة المتعددة الخدمات للوسائل ، خطر مفترق الطرق، انتشار البطالة وسط شباب البلدية، نقص السكن بمنطقة النصيرات، تفاقم الخطر العقربي، ضعف الماء ، محدودية خدمات الوحدة الصحية، عدم تسوية حصة 292 حصة اجتماعية منذ 1984

أشاد الوالي بالوعي الذي أظهره سكان هذه البلدية، حاثا مديرية الصحة والسكان لأخذ المطالب المطروحة بعين الاعتبار ، مع توفير مناوبة طبية تعمل على مدار 24/24 ساعة بالعيادة المتعددة الخدمات، مطمئنا بان الذين أوقفوا مشروع ربط السكان بالغاز الطبيعى، بأنه سيتم ربطهم أيضا بهذه المادة النظيفة، مطالبا رئيس البلدية بتوفير أجواء العمل للمقاولة المكلفة بإنجازه ،متعهدا أيضا بحلحلة خطر مفترق الطرق بتجميع كل من مديرية الأشغال العمومية و البلدية، مكاتب الدراسات المحلية،و الدائرة لإعطاء واقتراح الحلول المناسبة والتقدير المالي لها ، على أن يتم التكفل به مع بداية السنة القادمة،ز فتح القاعة المتعددة الرياضات مع بداية الفاتح نوفمبر في حال تجهيزها بالتعاون بين البلدية وقطاع الشباب والرياضة.

اعتبر الوالي بان مشكلة ضعف ” الريزو” مطروح على مستوى كل بلديات الدائرة وسيتم دعوة المتعاملين لتوفير الخدمة وأن مصالحه مستعدة لتوفير العقار لنصب الاعمدة الخاصة بالهاتف الخلوي، كما عبر السكان عن توسمهم كل الخير في الوالي الجديد من حيث العمل والجدية، كاشفا لهم بزيارة ثانية لهم .

تفقد موس أيضا وضعية مجمع مدرسي المجاهد شاغة رابح ” ب 1 “يحوي 12 قسما ، يقع بجوار البلدية ، بنسبة إنجاز قدرت ب 100 بالمائة، بهدف القضاء على مشكلة الاكتظاظ، مطالبا رئيس البلدية بالتعجيل باستكمال عملية تجهيزه، مع توسعة المطعم للتكفل بتلاميذ المدرستين .

تم طرح خلال هذه المعاينة مشكلة عدم استلام المقاول لمبلغ إعادة التقييم بنحو 1.8 مليار سنتيم، حيث تعهد الوالي بالتكفل به، مع مطالبته له بتسليم مفاتيح المؤسسة، على أنه يجب تسريع وضع المساحات الخضراء بها ، وأدوات وضع القمامة.

أكد أحد المواطنين في لقاء جمعوي ، بان السكان لم يأخذوا حقهم من جانب المدينة والأرياف، كما تساءل آخر عن سبب عدم ربط ساكنة قرية المسيلين بالماء الشروب عن طريق المشروع الأول والثاني ، وكذا اهتراء الطريق المؤدية الي قرية الزدارة، في حين أبدى اخرا حالة من القلق حيال وجود فساد بشأن عملية سقي أشجار الزيتون بسبب إتلاف عدد كبير منها ، مستغربا تجاهل البلدية لممثلي الشعب وعدم اشراكهم في مداولاتها .

طرح أحد سكان حي لا لماية باتجاه طريق عين وسارة ربط هذا التجمع بغاز المدينة، اين ابلغه الوالي بعلمه بهذا المشكل من طرف مديرية الطاقة، على أنه سيتم معالجة هذا المشكل، متعهدا في الوقت ذاته بالسعي الجاد لمعالجة مشكلة محطة التزفيت التي تم فتحها بعد قرار غلقها، كاشفا عن وجود لجنة تقنية قطاعية لبحث هذا الأمر ، باعتبار بان ما ستقرره هذه اللجنة سيتم تطبيقه بتحويلها إلى مكان آخر من منطلق أن صحة الإنسان هي قبل كل شيء، مؤكدا من جهة أخرى بان تسيير الماء يقع على عاتق الجزائرية للمياه بالولاية .

أوضح الوالي بان مصالحه تحصي 5000 فرقة ، و انه من هناك فصاعدا سيتم استدعاء المجتمع المدني لتسطير حاجيات المواطنين حسب مبدأ الأولوية ، فضلا على انه بفضل المولى تم تسجيل 100 عملية جديدة تخص مناطق الظل وقد أعطيت للبلديات تعليمات صارمة بضرورة تسجيل مشاريع مياه الشرب والتطهير .

ولدى تواجده بقرية المالح ، قال أحد المواطنين بأنه لأول مرة يزورنا الوالي ، مستعرضا مشكلة المنشأة الفنية وحرمان القرية من الغاز الطبيعي، حيث وضع موس بهذه المناسبة حيز الخدمة لمشروع تمديد شبكة المياه الشروب بمنطقة لخراص ” منطقة ظل ” بمجموع ثلاث حصص ، بعد استهلاكه لنحو 2.464.000.00 دج ، بهدف ضمان توصيل الماء وتامينه لفائدة 1000 نسمة، كما عاين توفر الماء بحنفيات قرية البوقنة لفائدة 300 نسمة ، وبوجوده بهذه القرية أعلن الوالي عن تخصيص أكثر من 06 ملايير سنتيم للطريق المؤدية إلى هذا التجمع السكاني ، في وقت طرح سكانه عدة مشاكل من بينها عدم وجود طبيب بالوحدة الصحية، التهميش ، نقص الماء بجنوب الدوار، على أن الماء لم يصل إلى حنفيات بيوتهم المتفرقة إلا في هذه الزيارة، مع غياب شبكة التطهير .

أشار الوالي بان حل مشكلة الصرف الصحي تتم عن طريقة الحفر ، و انه في حالة وجود نقص في كمية الماء الموجه لهذه القرية يمكن توفير حصة إضافية، داعيا إلى كراء حافلات للنقل المدرسي، علاوة على أن مقترح الملعب لشباب القرية سيتم التكفل به.

ع.ع