بعد ما ابان هذا النظام نتائج إيجابية في تطوير شعبة الحبوب – وزير الفلاحة يعطي اشارة ملتقى جهوي حول السقي التكميلي بالمدية

أعطى عبد الحميد حمداني ، وزير الفلاحة والتنمية الريفية،اليوم ،رفقة السلطات المحلية بولاية المدية ، اشارة انطلاق الملتقى الجهوي حول تطور السقي التكميلي لشعبة الحبوب بقاعة الاجتماعات بالقطب الجامعي ، في اطار التحسيس بأهمية اعتماد التقنيات الحديثة في السقي للنهوض بالمنتوج الفلاحي سيما في هذه الشعبة البديلة .

جاء هذا الملتقى لبعث خارطة الطريق في اطار المخطط الخماسي، سيما فيما تعلق بالسقي التكميلي للمحاصيل الكبرى، وقد ابرز المتدخلون في هذا اللقاء التشاوري أهمية منهجية متابعة هذا البرنامج على الصعيد المحلي ومرافقة الفلاح، عبر استحداث لجان للمتابعة على مستوى كل فرع فلاحي، ليبقى الهدف حسبه، تثمين المياه وتحقيق مردود فلاحي في حدود 60 قنطار في الهكتار الواحد، شريطة مراعاة المعايير التقنية المعتمدة في عملية السقي عبر توظيف واستغلال التجهيزات المقتصدة للمياه.

وقف حمداني في زيارته لهذه الولاية على ظروف سير تعاونية الحبوب والبقول الجافة بدائرة البرواقية، وعملية توسيع وحدة تخزين الحبوب لتصل طاقتها الى 200 الف قنطارا ، فيما عاين انجاز محطة معالجة وتوضيب الحبوب بطاقة 1500 قنطارا في اليوم، واخرى مماثلة لتوضيب بذور الشعير وصلت طاقتها ل1200 قنطارا في اليوم، فضلا على تفقده لجهاز الشباك الموحد و سيرورة العمل به ومدى تقدم الملفات المعالجة ، داعيا عبر تعليماته الى ضرورة مضاعفة الجهود وتسهيل الاجراءات الادارية في دراسة الملفات، مع سرعة تسويتها، مذكرا في هذا الصدد بالتدابير التي تم اتخاذها من قبل الحكومة برفع القيود والعراقيل المواجهة للعملية بالاتفاق مع بنك بدر، وهو ما من شأنه تشجيع الاستثمار الفلاحي في المستقبل .

ولدى زيارته لوحدة متخصصة في تربية الابقار وانتاج الاعلاف سي امحمد الضاوي بدائرة وامري، اكد عضو حكومة جراد مساعي وزارته لتشجيع انتاج الحليب لتخفيض فاتورة الاستيراد وتشجيع المنتوج المحلي باعتبار أن هذا المسعى تضمنته ورقة الطريق القطاعية لتطوير هذه الشعبة الاستراتيجية ، مشرفا في الوقت ذاته بمعية والي الولاية جهيد موس ورئيس المجلس الشعبي الولائي على توزيع مقررات الاستفادة من العتاد الفلاحي المدعم الى جانب تكريم الفلاحين الذين ساهموا في مكافحة انتشار جائحة كورونا بزيادة الإنتاج ومحاربة الندرة وتكسير الاحتكار.

اما ببلدية بوسكن بالجهة الشرقية من الولاية، عاين الوزير محيط الاستغلال الزراعي المنجز ضمن برنامج قطاع الغابات ، عقب استماعه لعرض بالارقام حول برنامج مناطق الظل والمشاريع المسطرة عبر الولاية، الى جانب ما تحقق من منجزات في هذا المحيط من قبل محافظة الغابات، سيما فيما تعلق بغرس اشجار الزيتون وفتح المسالك بغرض فك العزلة عن الساكنة وتمكينهم من ممارسة نشاطاتهم الفلاحية وتسويق منتجاتهم.

حث وزير القطاع في معرض تدخله حول هذا الملف الى حتمية دعم الشباب الراغب في الاستثمار في هذا المجال وترك مجال الابداع له عبر منحه الفرصة وتسهيل الاجراءات الإدارية ومرافقتهم ، كما نبه بشان المشاريع المنفذة ، الى وجوب تحديد آجال الانجاز ومحاسبة المتأخرين.

ع.ع