بن قرينة يؤكد جاهزية حركته من المدية ويشيد بعبقرية ببلماضي

صرح عبدالقادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني، اليوم ، في لقاء له بمدينة قصر البخاري بالمدية، أن الولاية التاريخية الرابعة هضمت حقوقها بعكس باقي ولايات الوطن.

ذكر بن قرينة بانه خلال العشرية السوداء عبث بأرواح شهداء هذه الولاية ، كما أن الأمان والاستقرار الذي تنعم به هذه الولاية ، وجميع ربوع الوطن ، جاء بعد مجازر ، عشناها في تلك الحقبة العسيرة.

و حسبه ان هذه الولاية وما تملك من الامكانيات المختلفة، تحصي 375 منطقة ظل عبر بلدياتها، مطالبا وزير الصناعة الجديد بالتحرك وعدم سلك من سبقه، لتحريك التنمية بهذه الولاية،بعديد المناطق النائية كالشهبونية، وذراع السمار، بما في ذلك باقي الوزراء لفك الخناق المروري عنها بمنحها مشروع تراماوي، وحل مشاكل النقل والاطعام المدرسي، مع معالجة مشكلة الماء الشروب، إلى جانب منح المواطنين رخصا لحفر الابار للشرب والسقي الفلاحي.

نبه لسان حركة البناء الوطني، بان هذه الولاية لا تزال رهينة ممارسات العصابة، حاثا مؤسسات الدولة ان تقتدي بجدية المؤسسة العسكرية ، كما انه يتوجب على المجتمع المدني ان يتحلى بالوعي لمختلف المخاطر التي تحيط بالجزائر ، والتي تريد تفكيك علاقة الشعب والجيش ، مرجعا شعار جيش شعب خاوة- خاوة ، ازعج الحاقدين، كما أن هذه الوضعية تستدعي منا توسيع الوفاء والتصدي لكل انواع الخيانة، ونحن تمر علينا ذكرى تأسيس فريق جبهة التحرير الوطني، الذي ساهم في تحقيق أهداف الثورة التحريرية .

اعتبر عبد القارد بن قرينة بان الفريق الوطني الحالي، يعد سليل فريق جبهة التحرير الوطني.

قال بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني، أرفع تحية إكبار إلى الناخب الوطني بلماضي، وأن حركته تعتز بأمثاله، نظير ما قدم من فرحة للشعب الجزائري، كما أنه يرجع له الفضل في عودة الامل اليه، في ظل أزمة تعيشها البلاد بسبب أزمة الزيت و نقص السيولة، داعيا وزارة الشباب والرياضة، للاهتمام بالرياضة الجوارية ببلديات ولاية المدية ، التي ما تزال مظلومة.

عرج بن قرينة ما عانته فرنسا في مثل هذا الشهر ” أفريل ” ،كونه يحمل ذكريات مزعجة، والدليل على ذلك أنها ما تزال تبتز في الجزائريين، لكن هيهات ان تصل إلى مبتغاها، ما دمنا متمسكين بقيمنا، وديننا، ووفائنا لرسالة الشهداء.

في هذا الصدد نبه بن قرينة الحاقدين، بان الزمن لن يرجع إلى الوراء ، والجزائر ليست فرنسا، وأبناء الشهداء الذين رفضوا تقسيم البلاد، ما يزالون بالمرصاد للخونة بالداخل وخارج الوطن ، كاشفا ،بان حركته جاهزة للمنافسة التشريعية، باستفائها لعدد التوقيعات والبرامج والخطط، وأن التحضير لها هي في الرتوشات النهائية، و سوف تنطلق الأيام القادمة في عملية تكييف البرامج الانتخابية، وفقا لما تقتضيه الحملة ، وأن التحدي يفرض عليها خوض هذه الانتخابات التي تعكس استمرارية الدولة الجزائرية ومن ثم الولائية والمحلية.

حث بن قرينة السلطة المستلقة، لحماية الانتخابات من اي تلاعب أو تزوير، كون ان هذه التشريعيات هي المستقبل وضمان التنمية والرخاء.

طالب مناضليه بالتجند إلى هذه المعركة لتحقيق ما تصبو إليه حركته ، كما أن حركته ترفض المال الفاسد ، وشراء الذمم ، و تخذر رؤساء المكاتب الانتخابية ورؤساء المجالس البلدية الشعبية ممن التحقوا بهذه العملية من التلاعب بأصوات الشعب ، كونهم يريدون الهروب من المحاسبة، مطالبا ايضا بمعالجة خلافات المواطنين لتحقيق التوازن الجهوي، بعيدا عن ممارسات العصابة، كما برر ذلك ، كون أن حركته تنظر اليوم إلى ما بعد هذه التشريعيات ، على امل الحصول على الصدارة بدءا من ثقة شعب هذه المدينة.

أوضح بانه لديه مشروع واعد وطموح يتم إنجاحه بمعية كل القوى الخيرة في البلاد، لأجل تعزيز روح التضامن و عزة هذا الشعب، من منطلق أنه لا عزة لنا الا بوحدتنا، وتماسكنا الاجتماعي ووضع اليد في اليد والمطالبة بحقوقنا دون خوف ، وبموضوعية وواقعية ولا تخاذل.

اضاف بن قرينة ” نحن كلنا أبناء الجزائر، ونرفض التمييز بين أفراد الشعب ، لأن تكون الجزائر رائدة ومحورية ومساهمة في استقرار المنطقة.

ختم حديثه ” عيب ان نرى أزمة بيدون زيت، و يجب على المسؤولين المحليين ان يصغوا الى احتياجات المواطنين وتحقيق مطالبهم وأن يكونوا خادمين للشعب الجزائري لتمكينه من العيش الكريم”.

ع.ع