بيت الأراندي يحتضر في ظل تهميش إطاراته بالجلفة

الجلفة بن معمر الحاج

شهد أجتماع تنصيب المكتب المكلف على إعادة تشكيل المكاتب البلدية لحزب التجمع الوطني الديمقراطي بمقر الحزب بالجلفة العديد من الأحداث جراء سياسة الاقصاء للعديد من إطارات الحزب ومناضليه والإنفرادية والتسير الإرتجالي التي أنتهجها الأمين الولائي بلعباس بلعباس

الاخير وجهت له الكثير من الإنتقادات من طرف من المنخبيين المحليين وهذا ماعكسه الغياب التام للعديد من كوادر الحزب و مناضليه والذي حاول إقصاءهم في الكثير من المرات مما دفع بهم إلى غلق مقر الحزب عديد المرات شاجبين سياسة الدكتاتورية و طريقة تسيره لشؤون الحزب هذه السياسة العمياء التي ادت لتراجع مكانة الحزب ونفور العديد من مناضلي وكوادر الحزب من صفوفه

خسارته للعديد من الإستثمارات على غرار إنتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة ورئاسة المجلس الولائي حيث أجمع الكثير ممن حضر الأجتماع خلال تدخلاتهم و الذي أشرف على إدارته أعضاء من المكتب الوطني الذين سجلو إمتعاضهم الشديد إلى ما أوى إليه الحزب بالجلفة و وقوفهم على مدى الشرخ الحاصل بين أعضاءه حيث أعرب جل المتدخلين على ضرورة التغير العاجل إبتداءً من منصب الأمين الولائي والذي حمله المسؤلية الكاملة لحالة الإنسداد والشتات التي عصفت بالحزب

والذي أصبح عبارة عن شركة مقاولاتية بيد هذا الأخير يثيرها كما يشاء متهمين أيه بالفساد والإبتزاز لأجل خدمة مصالحه الشخصية على حد قولهم مما دفعهم للمطالبة برحيله فور الإنتهاء من تنصيب المجالس البلدية وذلك من أجل إعادة قاطرة الحزب إلى الجادة بعيدا عن الممارسات القديمة .