تناقش احتمال تمديد معاهدة “نيو ستارت”.. انطلاق محادثات أميركية روسية بشأن الحد من التسلح

انطلقت في فيينا محادثات روسية أميركية بشأن الحد من التسلح، ولم يستبعد مسؤولون في البلدين خيار تمديد معاهدة “نيوستارت 3” للأسلحة النووية التي تنتهي بعد 8 أشهر من الآن، في حين تبدو التوقعات من هذه الجولة متواضعة.

وقال السفير الروسي لدى النمسا ديمتري لوبينسكي إن المحادثات التي تعقد في قصر تاريخي بالعاصمة النمساوية، بدأت اليوم الاثنين بين سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي، ومارشال بيلينغسلي الممثل الخاص للرئيس الأميركي المعني بتحديد الأسلحة.

ومن المقرر أن تختتم جولة المحادثات التي تجرى في فيينا صباح الثلاثاء، رغم أن دبلوماسيين قالوا إنها قد تستمر عدة أيام.

ولم تصدر تصريحات رسمية عن فحوى هذه الاجتماعات، لكن المبعوث الأميركي أوضح أنها ستتناول السلاح النووي، مشيرا إلى أنها ستشمل استبدال معاهدة نيوستارت للحد من الأسلحة الإستراتيجية التي ينتهي العمل بها في فبراير/شباط من العام المقبل.

وكان السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف أعلن قبيل بدء اجتماعات فيينا اليوم، أن تمديد معاهدة نيوستارت سيكون مطروحا ضمن مواضيع النقاش الرئيسية خلال مباحثات فيينا.

وقالت الولايات المتحدة إن اتفاقياتها الثنائية للحد من التسلح مع روسيا عفا عليها الزمن، وتريد إدراج الصين في أي اتفاقية مستقبلية بشأن الأسلحة النووية، وذلك رغم تأكيد بكين مرارا أنها غير مهتمة بالانضمام لتلك الاتفاقيات.

وبالإضافة إلى الخلافات بين الولايات المتحدة وروسيا، فإن إصرار واشنطن على ضمّ بكين لأي اتفاقية مستقبلية بشأن الإستراتيجية قد يؤدي إلى فشل المحادثات الحالية التي قال محللون سياسيون إنها قد لا تسفر عن أي تقدم.

وتفرض معاهدة نيوستارت الحالية القيود الأخيرة المتبقية على نشر الولايات المتحدة وروسيا الأسلحة النووية الإستراتيجية، فهي تنص على ألا تنشر أي من الدولتين أكثر من 1550 سلاحا و700 قاذفة إستراتيجية، ويمكن مدّ أجل المعاهدة 5 سنوات إذا وافق الطرفان.

ولا تزال روسيا والولايات المتحدة تملكان معا أكثر من 90% من الأسلحة النووية في العالم، وفق التقرير الأخير الصادر عن المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم.

وبحسب نفس المصدر، تملك الولايات المتحدة نحو 5800 رأس حربي نووي، في حين تملك روسيا 6375 رأسا، مقابل 320 للصين، و290 لفرنسا، و215 لبريطانيا.

Source link

المصدر