زيتوني الامين العام للارندي يؤكد من المدية الجمعيات لا يمكن لها أبدا أن تعوض الأحزاب السياسية

عرج الطيب زيتوني الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي صبيحة اليوم في لقاء جواري له بولاية المدية على بعض مظاهر ومخلفات العشرية السوداء بهذه الولاية الداخلية .

سرد زيتوني في هذا اللقاء أهم المراحل التي مر بها حزبه ، مذكرا مستقبليه بحالة سوء التسيير التي شابت الارندي وكيف كانت سببا مباشرا في التشققات والانكسار، والمنظور والاستراتيجية الجديدين المعتمدين من طرف القيادة الحالية بقصد محاولة إرجاع تشكيله إلى ما سماه بالحزب الحقيقي، و الخروج من فكرة الشكارة .

أكد امين عام حزب الارندي بانه لا يمكن بناء الدولة القوية بدون أحزاب سياسية ومنظمة ، معتبرا بان العمل الجمعوي لا يمكنه باي حال من الأحوال تعويض الأحزاب السياسية، ناعتا وثيقة الدستور بأنها تمثل بحق انطلاقة جديدة لكون ان هذا القانون الأسمى يؤشر إلى رمزية نوفمبر التاريخية، فضلا على أن المصادقة عليه تعد فترة فارقة في تاريخ الجزائر.

أوضح زيتوني بان عناصر بيان اول نوفمبر، الإسلام دين الدولة ، ومسألة الأمازيغية، هي الضامن للوحدة الوطنية واستمرارية للدولة ، مدافعا عما ج

اء من تعديلات في بنود و ابواب وثيقة الدستور كما اتهم البعثيين وفرنسا في تعطيل مسار البلاد, رافع ضيف الولاية عن مبدأ ابعاد المدرسة عن مختلف التجاذبات السياسية الإيديولوجية ، مثمنا في هذه المحطة ما تضمنته بنود الحريات وما جاء في مسألة نقل القضاة، مع تحديد العهدات ، منتقدا القيادة القديمة في التلاعب بها.

اعتبر الأمين العام للارندي بان بنود الحكم المحلي هي إحدى أوجه حلحلة مشاكل التنمية بولايات الوطن، والاشراك الفعلي للمواطن فيها، مناشدا رئيس الجمهورية القيام بإصلاح قانوني الولاية و البلدية، داعيا أيضا إلى نبذ التفرقة بين المناضلين و رص الصفوف ، والتصويت على زثيقة الدستور ، مختتما بان ابوب الحزب مفتوحة على مصراعيها لكل الشباب والراغبين في امتهان السياسة.

ع.ع