سيتم إشراك المجتمع المدني في رسم حاجيات وأولويات المواطنين

جهيد موس والي المدية على هامش زيارته لبلديات دائرة الشهبونية

أكد جهيد موس والي المدية اليوم على هامش زيارته الميدانية إلى بلديات دائرة الشهبونية الفقيرة” البواعيش، الشهبونية، بوغزول” بان هذه الخرجة رفقة أعضاء المجلس التنفيذي عبر تراب هذه البلديات مست كل النقاط التي تعتبر مناطق ظل بالولاية.

أشار موس في تصريح إعلامي تقييمي ” لقد رأيتم بام أعينكم بانه هناك العديد من المشاريع بل غالبيتها تتعلق باحتياجات حيوية المواطنين من ماء صالح للشرب، توسعة أقسام و مجمعات مدرسية، استلام اكمالية، مشاريع فك العزلة” أنه العديد منها دخلت حيز الخدمة “.

أوضح والي الولاية بانه قد وقف في هذه الزيارة بعض الانشغالات المواطنين و التي من بينها من سيؤخذ بعين الاعتبار في البرامج التنموية الاحقة، وهناك من تتطلب دراسات أخرى حتى يتسنى لنا تحديد قيمتها بالتدقيق ، مذكرا في هذا الصدد بان لقاءاته مع المواطنين كانت تتسم بالصراحة ، إذ تم إعلامهم بان الشيء الذي يمكن التكفل به سيتم الوفاء به ، كما أنه تم إطلاع جميع المواطنين بكل المحطات وممثلي المداشر والأحياء بانه من اليوم فصاعدا ستدرس الحاجيات والانشغالات بخصوص البرامج التنموية القادمة على مستوى الجماعات المحلية ” البلدية والدائرة ” بإشراك المواطنين والمجتمع المدني والجمعيات لتحديد الأولويات لكون ان الأولويات كثيرة.

حيث سيكون هذا الإطار والفضاء والحيز، فرصة لاطلاع المواطن بما تم رصده من برامج وبالتالي سنشارك المواطن والمجتمع المدني لكونهم شركاء وقوة اقتراح مع السلطات المحلية لتحديد الأولويات والتي سيتم التكفل بها تدريجيا في البرامج المستقبلية.

وعن مدى تعمده لعقد لقاءات تقيميية في عين المكان قال موس” انا افضل هذه الطريقة للتجسيد الفوري لكل التعليمات والتوجيهات المسدات خلال الزيارات الميدانية باعتبار أن اللقاءات التقيمية والتي تتبع هذه الزيارات ستمكننا كذلك التدقيق وتعميق التفكير ودراسة الانشغالات بعناية فائقة من جميع النواحي وبخاصة ما تعلق بالناحية التقنية وهذا من حيث المصدر المالي، ليتم برمجته وحتى نكون في مستوى ثقة المواطن والتكفل بحاجياته في حدود الامكانيات المتاحة “.

ع.ع