قافلة جمعية جزائر الخير تفتح السنة الجديدة من عمق المدية

استهدف أزيد عن 100 عائلة فقيرة ببلديات دراق، عزيز ، وثلاث دوائر حلت الجمعية الولائية لجزائر الخير بولاية المدية ، صبيحة اليوم ” الجمعة ” مع انخفاض درجة الحرارة بحي زمور صحبي، الهش المتوراث من الحقبة الاستعمارية، ببلدية دراق الجنوبية ، مستهدفة بقافلتها التضامنية، أزيد اجمالي 60 عائلة فقيرة محصية موزعة على فرق ودشور هذه البلدية

شارك في إنجاح هذه العملية التضامنية الثانية بعد تلك المنظمة بمناطق الظل ببلدية الشهبونية منذ ايام ، بعنوان ” شتاء دافىء” اطارات و متطوعي ومحسني الجمعية، فرع الكشافة الإسلامية بهذه البلدية ، افراد الدرك والحماية المدنية، والجماعات المحلية ، كما تم نقل المساعدات ” المستلزمات الشتوية ” من عاصمة الولاية إلى عمق الدشور والقرى على متن 19 مركبة .

حطت هذه القافلة الرحال بقرية خربة السيوف النائية ، و تم توزيع المساعدات العينية على أكثر من 13 عائلة فقيرة، من بينهم الحلاق “س.شافعي ” معاق و أحد ضحايا الغام العمل الإجرامي منذ 09 اشهر بمعية ابنيه ، كما جابت هذه القافلة قروي منطقة السدرة، القطار، و عين البيضاء ، ومست أيضا بعض الفقراء ببلدية سبت عزيز، وامتدت إلى غاية بلدية ثلاث دوائر ، اين تم توزيع مساعدات لأكثر من 40 عائلة هشة .

أكد يوسف بن فحصي، رئيس هذه الجمعية الخيرية بحضور رئيس دائرة سبت عزيز، ونائب رئيس بلدية دراق، بان هذه القافلة التضامنية، استهدفت عدة أسر معوزة، من بين قاطني مناطق الظل بامتياز بهذه البلدية ، وتمثلت هذه المساعدات في افرشة، ملابس، احذية، و مدافىء تستعمل في التصدي للبرد وسوء الأحوال الجوية بهذه المناطق الجبلية ، كما ان هذه المؤونة ، بإمكانها أن تغطي حاجيات 400 عائلة .

هذا ووقفت هذه الجمعية الخيرية على حجم معاناة سكان قريتي القطار وعين البيضاء في مجال حدة مشكلة التزود بالماء الشروب ، وغياب غاز المدينة ، وتصدع الطرقات المؤدية إلى السكنات الهشة، إلى جانب التعرف على عدة حالات اجتماعية هي بأمس الحاجة إلى التكفل الحقيقي من قبل السلطات المحلية.

ع.ع