قسنطينة … القصة الكاملة لتوقيف صاحب فيديو صناديق حفظ الجثث في مستشفى قسنطينة

 مناد راضية

في غضون ساعات  قليلة كان الآلاف في  قسنطينة وخارج  عاصمة الشرق الجزائري قد تداولوا فيديو  لصناديق حفظ جثث  مخزنة في مصحلة من مصالح المؤسسة الاستشفائية الجامعية، الفيديو  الذي انتشر بسرعة البرق وتم تداوله في عشرات آلاف حسابات الجزائريين اثار حالة السخط  والتذمر وفي صفوف بعض العاملين  في المستشفى خاصة مع الضغط النفسي الذي يعيشه الأطباء و شبه  الطبيون والعالون في المؤسسات  الصحية ، لكي تبادر ادارة  المستشفى بايداع شكوى  رسمية  لدى مصالح  الأمن، وفتح تحقيق   شارك فيه مختصون في تتبع الجريمة الإلكترونية  لكي يتوصل التحقيق إلى هوية صاحب الحسب الأول  الذي نشر الفيديو .              

 وقد اوقفت شرطة ولاية قسنطينة، السبت،  المتهم  في قضية  ترويج  فيديو  “وجود صناديق لحفظ الجثث  بالمركز الاستشفائي الجامعي لقسنطينة زاعما أن بها جثث ومخزنة تحت الشمس”،  في فيسبوك ويوتويب  .

 الموقوف عرض على النيابة القضائية المختصة بعد أن كشف التحقيق  أن  الصناديق كانت فارغة ومخزنة  في ساحة مصلحة حفظ الجثث لاستعمالها عند الحاجة، حسب تحقيق للمديرية العامة  لهذه المؤسسة الإستشفائية. 

 وقال بيان رسمي صدر في هذا الصدد “وبعد  التحقيق تبين أن الغرض من الفيديو هو الإساءة للمؤسسة وتغليط الرأي العام، وأن  ناشر الفيديو جاء خصيصا للقيام بتصوير الفيديو محاولا جر أهالي ومرافقي  المعنيين إلى التذمر والتجمهر داخل المؤسسة، وأن الصناديق كانت فارغة ومخزنة  في ساحة المصلحة لاستعمالها عند الحاجة”.  

وقامت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي، حسب نص البيان، بإيداع شكوى لدى  مصالح الأمن من أجل الكشف عن أصحاب النوايا السيئة وتقديمهم للعدالة، مستنكرة  الحملة التي تتعرض لها على موقع التواصل الاجتماعي، فاسبوك .

المصدر