مشاكل بالجملة تضرب المؤسسات الإستشفائية بالجلفة

تعرف جل مستشفيات الجلفة جملة من الفضائح والمهازل والوصاية غائبة تماما . سبق وأن نشرنا ما يجري بكبريات مستشفيات الجلفة من سوء للتسيير الأداري وكذا التعسف في أستعمال السلطة وخاصة في حق من تطوعوا في جناح متابعة فيروس كورونا وما أنتهجته أدارة مستشفى محاد عبد القادر من أساليب ترهيبية مست العديد من الممرضين وهذا الأسلوب الممنهج الذي يطبقه مع الأسف مدير المصالح الصحية الذي تقلد هذا المنصب رغم علم الجميع بمستواه الحقيقى .

ضافة إلى مدير الموارد البشرية الذي يتمنى كذلك أن تطيله التعينات الأخيرة ليصبح هو كذلك مديرا لحدى المستشفيات ولما لا مدام النخبة تم تهميشها وتغييبها ونفس الشيىء تعرفه المؤسسة العمومية للصحة الجوارية في تحويل هذا المرفق العمومي إلى مصلحة خاصة وقامت مؤخرا بتمرير إنتخابات لجنة المتساوية الأعضاء وبطريقة ملتوية مما جعل نقابة السناباب تتدخل الأ أن مدير المؤسسة أستعمل نفس أسلوب زميله بمستشفى محاد عبد القادر ومعاقبة النقابيين فردا فردا حتى يستطيع السيطرة و التحكم فيما يريد تمريره.

أما بخصوص إضراب القابلات بمستشفى مسعد فدخل يومه الثالث وأشرنا إليه قبيل الشهر الفضيل ولم تتدخل مديرية الصحة لحل المشكل ناهيك على ما يجري بمستشفى عين وسارة ,الأ أن سبب كل هذه المشاكل والتي برزت إلى الواجهة وهي التسيير المالي بهذه المؤسسات ولو فتح تحقيقا معمقا لسنتين ماضيتين فسوف تسقط إمبراطورية الفساد بالصحة والشيء العجيب أن أدارة مستشفى محاد عبد القادر وأهتدت إلى فكرة تبيض صورتها عبر بعض القنوات التلفزيونية المأجورة والمتعودة في بيع وشراء الذمم وقدمت أن الأمور تسيير بطريقة رائعة وركزت على جناح مكافحة داء الكورونا

وهذا من أجل التمويه والتضلييل إلى حين تدخل الوزارة الوصية وكذلك مديرية المصالح الصحية بالوزارة ومصلحة المالية لكشف المستور

الحاج عيسى