معانات ساكني الأحياء القصديرية بالجلفة تتواصل , فهل من منقذ ؟

شهدت الجلفة في الأونة الأخيرة إحتجاجا للعديد من ساكني البيوت القصديرية من أجل التسريع في عملية الترحيل إلى مساكن لائقة علما أن أخر عملية كانت قد تمت منذ أكثر من عام

حيث أقدمت السلطات على القضاء أكبر تجمع سكاني -الزريعة- كان ذلك منذ أكثر من عام أواخر مارس من العام الماضي., ليبقى ساكنة حي المستقبل الذي يعد أكبر هذه الأحياء ينتظرون دورهم في عملية الترحيل التي طالت مما دفعهم للخروج للشارع من أجل إصال صوتهم

علما أن كل المراحل قد أستكملت بدء من عملية الإحصاء الميداني وصولا إلى التحقيقات الإدارية, من طرف السلطات المعنية في كثير من الأحياء المعنية بترحيل .على غرار المستقبل.أولاد ناصر. حي 40ساكن,بن تيبة وغيرها من اللأحياء

لتظل معظلة الأحياء القصديرية التي شوهت النمط العمراني والحضاري لبلدية الجلفة التي تعرف كثافة سكانية متنامية حيث ناهزت 600 ألف نسمة كأخر إحصاء سكاني مما يجعل من السلطات المحلية في قفص الإتهام أمام هذا الملف الذي يعد أحد الملفات الملغة والشائكة والتي تبحث لها عن حل ونحن على وشك دخول إجتماعي ساخن

بن معمر الحاج