ممثلوا سكان بلدية بوغزول بالمدية يطالبون بالعيش الكريم بالمناطق النائية

كشف نشطاء جمعيات المجتمع المدني ببلدية بوغزول بالمدية، مؤخرا، في جلسة العمل مع والي الولاية جملة المشاكل اليومية التي باتت تعيق في التنمية المحلية ، منها عدم تسوية وضعية السكان القاطنين بمحيط المدينة الجديدة جراء حرمانهم من سكنات لفائدة عيالهم ، افتقار مناطق الظل لمادة الغاز الطبيعي بما في ذلك سكان القطب الحضري الجديد الذي يعاني سكانه في صمت منذ 2014، استمرار العزلة بهذه المناطق بكل من قرى المسيلين، الصدارة،المالح، الحراكتة، بسبب الطرق المؤدية إليهم الحجرية والصعبة، غياب مركز بريدي يرقى لتطلعات المواطنين ، وضعف توصيل الكهرباء إلى بعض السكان في الأرياف.

استغرب هؤلاء غلق فرص الحوار معهم، عدم اشراك الجمعيات في التنمية المحلية ، تهديد شبح البطالة لابناء بزغزول واقتصار فرص التشغيل على اشخاص من خارج المنطقة و الولاية، جراء البيروقراطية الممنهجة، عدم تسوية وضعية سكان حي 301 حصة، غياب شبكة الصرف الصحي بمناطق الظل و تصدع بعضها بمقر البلدية، مطالبين في هذا اللقاء بالتحقيق في مشروع تهيئة حي 107 مسكن” غير المنطلق ” ، توقف أشغال تهيئة مشروع حي 317 مسكن منذ عامين ، مشروع توصيل الماء الشروب بمختلف مناطق الظل وبخاصة منطقة المسيلين ، الصدارة، اسباب عدم تسليم السكنات الشاغرة بالقطب الحضري و اسكان مواطنين لا يحوزون على بطاقة الإقامة.

ناشد هؤلاء السلطات المحلية بالولاية فتح تحقيقات حول منح أراضي باسم استثمارات دون انطلاقها وعدم استرجاعها، وجوب النظر في مشروع قطع الاراضي المتوقف توزيعها بالقطب الحضري لعدم كفاءة المجلس الشعبي ورفع الغبن عن المواطنين، مقترحين في هذا المقام التشاركي النظر في المرامل العشوائية التي باتت حسبهم تشكل هاجسا للساكنة لاستغلالها بطرق مجهولة من طرف سكان المنطقة على شكل تعاونيات ، مع الاستغلال العقلاني لها بغية تنويع مداخيل البلدية و المساهمة في القضاء على شبح البطالة، محذرين من أخطار الاستعمال العشوائي لها على البيئة و تربية الماشية .

لم يتأخر هؤلاء في إماطة اللثام عن عدة مشاكل اخرى عويصة منها غياب المرافق الشبانية والتهميش للطاقات ، عدم تشغيل بعض المرافق لبعدها عن التجمعات السكانية، غياب سوق يومية بالبلدية، عدم تشغيل عدة قاعات للعلاج ومحدودية خدمات تلك المتواجدة بمقر البلدية، وجوب مطابقة كل الصفقات المبرمة في هذه البلدية لما هو على ارض الواقع ، غياب محطة لنقل المسافرين، افتقار 20 منطقة ظل غير محصية لشروط الحياة الكريمة، غياب الصرف الصحي بالمناطق النائية، توقف منحة البناء الريفي منذ 05 سنوات ، توصيل الماء لإحياء دون أخرى بسبب عدم تفعيل البلدية لنظام التوزيع التناوبي لحاجة في نفس يعقوب، اقتصار المشاريع على منطقة الحراكتة بسبع فرق فقط، في حين ان مساحة البلدية تعادل مساحة ولاية تيبازة.

من جهته وعقب تسجيل الوالي لكل المشاكل والاقتراحات الخاصة ببلديات دائرة الشهبونية ، قال بانه سيتم دعوة رؤساء البلديات لصياغة التقرير والاقتراحات حسب الأولويات، معتبرا بان لقاءه مع الجمعيات والمجتمع المدني كان فرصة لرسم خارطة طريق مستقبلية، مطمئنا ساكنة هذه البلديات بإمكانية تسجيل قاعات علاج خلال سنة2021 متى كانت الضرورة لذلك، مع تعهده بمساعدة المواطنين في حفر الآبار بامضاء رخص في إطار القانون .

ع.ع