هذا هو الموعد المتوقع لتراجع كورونا في سطيف … تفاصيل خطة ” الطوارئ ” تالموضوعة من والي ولاية سطيف للتعامل مع كورونا

عايش الزهرة

وضع والي  ولاية  سطيف بمعية خلية الأزمة  الولائية  وتحت اشراف  وزير الصحة واصلاح المستشفيات، خطة ” طوارئ ” للتعامل مع اي  تدهور جديد  للوضع الصحي الوبائي، وتشير معلةمات تحوزها صحيفة  الجزائرية للأخبار غلى أن خطة الطوارئ الصحية تضمنت زيادة قدرة  الهياكل الصحية الاستشفائية للتكفل  بالمرضى،  بتسخير 5 مقرات من خارج القطاع الصحي من بينها 3 فنادق  في الولاية، كما تضمنت  امكانية الاستعانة بطواقم  طبية من خارج الولاية  في حالة العجز وهي الحالة المستبعدة في الوقت الحالي ، كما تضمنت  رفع عدد وحدات  الانعاش من 34 سرير حاليا  إلى 55 سرير،  وقد  اشرف وزير الصحة عبد الرحمن بن بوزيد على وضع هذه الخطة  التي تضمنت ايضا رفع  عدد سيارات الاسعاف هذا في  الجانب  الصحي .

أما  في الجانب الوقائي  فقد  وضعت السلطات  الولائية  مجموعة من التدابير  الآن من بينها زيادة عدد وحدات الشرطة والدرك التي تتنقل إلى  الاحياء الشعبية والاسواق لضمان رقابة مشددة  والتاكد من التطبيق الصارم  للتعليمات والتدابير الوقائيةن وكشف مصدر مطلع لصحيفة  الجزائرية  للأخبار  أنه بالرغم من الارقام الكبيرة المسجلة في ولاية  سطيف في الاسابيع الماضية  إلا أن التحقيقات الوبائية  التي أمرت وزارة الصحة بتنفيذها أكدت أن عدد المصابين سيبدا في التراجع اعتبارا من يوم 10 أو 15 جويلية  على اقصى  تقدير بشرط إلتزام  السكان بالتدابير  الوقائية.

وكان  مدير الصحة والسكان لولاية سطيف، سليم رقام،  قد طمأن  المواطنين بأن الجهات المختصة تكلفت  بكل المرضى المصابين بفيروس كورونا بتوفير عدد معتبر من الأسرّة عبر إقليم الولاية.

وأضاف مدير الصحة في حديثه للإذاعة الوطنية، أنه تم تسجيل شفاء أكثر من 92 بالمائة من إجمالي عدد الإصابات منذ بداية الجائحة، وهو برهان على التحكم في الوضعية الوبائية بالولاية، مفيدا أنه تم توفير  842 سرير و34 سرير إنعاش على مستوى سبع مؤسسات استشفائية عبر إقليم الولاية.

كما تم تخصيص خمسة هياكل من خارج قطاع الصحة بقدرة استيعاب إجمالية تصل إلى 410 سرير للتكفل بحالات الإصابة بكوفيد-19 و تسجيل 2097 حالة شفاء منذ بداية الجائحة ما يمثل 92 بالمائة من إجمالي الحالات، وهو ما يعدان مؤشر تحكم إيجابي في الوضعية الوبائية بهذه الولاية رغم صعوبة المهمة.

وأضاف رقام، أن الأمر يتعلق بتوفير 210 سرير بالمستشفى الجامعي محمد عبد النور سعادنة بعاصمة الولاية و 109 أسرّة بمستشفى عين آزال و 105 ببوقاعة و 144 بالعلمة، 120بعين ولمان و143 سرير بعين الكبيرة، و 11 ببني ورثيلان و34 سرير إنعاش بمختلف هذه المؤسسات الاستشفائية، بالإضافة إلى تخصيص 5 هياكل أخرى من خارج قطاع الصحة متواجدة بأكبر الأماكن كثافة سكانية بالولاية بقدرة استيعاب إجمالية ترفع عند الحاجة تقدر حاليا ب 410 سرير، الأمر الذي خفف الضغط على المستشفيات و مكن القائمين على القطاع من احتواء كل المرضى.

ونوّه مدير الصحة، بالمجهودات المبذولة من طرف الطواقم الطبية وشبه الطبية ومختلف الأعوان المساعدة التي قال عنها بأن “التعب أنهكها” لكنها مصرة على مواصلة المشوار و تحمل المسؤولية، مطمئنا ساكنة ولاية سطيف بتوفر كافة الإمكانات البشرية و المادية، على غرار وجود 3 مراكز للتحاليل والكشف المبكر عن كوفيد-19 .

المصدر