هل يعرف وزير الموارد المائية حقيقة الوضع في ولاية الأغواط ؟

يشتكي عديد أحياء عاصمة الولاية من غياب ماء الحنفيات لمدة تقارب الشهر من الزمن وأحياء أخرى تشهد تذبذبا في التزود بهذه المادة الحيوية التي لا يمكن الاستغناء عنها، حيث يزيد الطلب عليها خاصة في هذا الوقت من الزمن أين تشهد المنطقة حرا شديدا، أما أصحاب الشقق العلوية بالعمارات فيعتبر الماء بالنسبة لهم أملا وحلما كبيرين حيث تجف حنفياتهم مع دخول فصل الصيف.

اعتصم اليوم العشرات من سكان مدينة الأغواط أمام مقر الجزائرية للمياه، احتجاجا على شح حنفياتهم الذي دخل في بعض الأحياء أسبوعه الرابع حسبهم، دون أن يكترث أحد لوضعهم رغم الاحتجاجات الفردية المتواصلة لدى المؤسسة المعنية، ونداءات الاستغاثة التي أطلقوها عبر وسائط التواصل الاجتماعي، وقد كان السكان قد دقوا ناقوس الخطر من الإجراء الذي اتخذته الجزائرية للمياه بإرسالها لصهاريج المياه للأحياء، حيث يتجمع الأطفال حولها بشكل فوضوي للسقي، وهو ما يتنافى تماما والاجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس الكرونا الذي يعرف منحى تصاعدي هذه الأيام سواء من حيث الإصابة المتزايدة أو عدد الوفايات الذي ينذر بالخطر. ويرى سكان الأحياء التي تزود بالصهاريج أن هذا الإجراء يعد مساهما في انتشار وباء كورونا، الذي صار يهدد الساكنة، وجعل مختلف أجهزة الدولة في استنفار لمجهوداته…غانم ص

 

المصدر