والي المدية في الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي ملف السكن يعتبر إحدى أولويات مصالحي وسيتم حل المشاكل العالقة

نوه جهيد موس والي المدية صبيحة اليوم خلال افتتاح الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي ، باداء الجيش الأبيض وكل الخيرين الذين واجهوا الوباء، مضحين بأبنائهم ،و مستجيبين لنداء الواجب الوطني وضميرهم المهني، وهو ما ساعد على انحصاره بدليل أننا نسجل اليوم أرقاما مبشرة، الأمر الذي يتطلب منا المزيد من التوعية والتحسيس لدى الساكنة بتوخي الحذر و مواصلة اتخاذ الإجراءات الوقائية.

اكد موس مع بداية هذه الدورة في كلمة توجيهية أمام ممثلي الشعب ومساعديه ، بان هذا الوضع الصحي يلزم تجند الجميع دون استثناء، ونحن على مقربة من الدخول الاجتماعي ، باعتبار أن هذا الوضع كان له الأثر السلبي على قطاع التعليم والامتحانات الرسمية، التي مرت في ظروف صحية مقبولة بسبب تطبيق البروتوكول الصحي، وهو ما أثر إيجابيا على النتائج المحققة في شهادة البيام بالولاية، مثنما الدور الذي قام به الطاقم الإداري والتربوي في سيرورة امتحان شهادة البكالوريا، على أنه سيتم فتح العديد من المنشآت التعليمية بالولاية بما يمكن من التخفيف من الاكتظاض وتقريب التلاميذ من المؤسسات التربوية.

قال والي الولاية بان مصالحه تسعى لتوفير مؤسسات تعليمية في الطور الثاني والثالث بالبلديات والنقل المدرسي مثلما كان الحال عليه بتوزيع 50 حافلة بمناطق الظل منذ أسابيع إذ من شأنه أن يحد من مشكلة التسرب المدرسي،مشيرا بخصوص التعليم الجامعي بانه يتعين علينا تسريع وتيرة انحاز واستلام القطب الجامعي بوزرة، و كلية العلوم و العلوم الانسانية بطاقة إجمالية بنحو 6000 مقعد بيداغوجي لاستقبال أبنائنا في ظروف عادية.

ابان الوالي في هذه المحطة الدور الذي بات يطلع به قطاع التكوين والتعليم المهنيين من خلال استقطاب قرابة 13 الف متربصا، في ظل استلام هياكل جديدة بكل من شلالة العذاورة ووامري، معترفا بوجود بعض النقائص في قطاع البيئة وبخاصة في مجال استمالة الشباب للاستثمار في هذا المجال، علاوة على تأخر الانتهاء من إعادة تأهيل المفرغة العشوائية بذراع السمار، منبها بان حرص الدولة على إنجاز المشاريع التنموية نابع من اهتمامها وقناعتها بتوفير العيش الكريم للمواطن وبخاصة في مناطق الظل.

ثمن والي الولاية مجهود المجلس الشعبي الولائي في مرافقته في هذه المناطق، معلنا أمام منتخبي الولاية بخصوص الملفات التي ينتظرها الرأي العام بالولاية بشغف ، على أن ملف السكن الذي ينتظره المواطن بقلق ، يعتبر من بين أولوياته ويحضى بمتابعته الشخصية، بدليل أنه هناك لقاءات تنسيقية أو خرجات ميدانية لمعاينة المشاريع، لكون أنه هناك من تسير بوتيرة مقبولة رغم ما تعانيه من نقص في التهيئة الخارجية و الشبكات، وهو ما يجعل مصالحه أمام حتمية حلحلة المشاكل مع القطاعات المعنية .

ع.ع