والي المدية يدعو إلى التطبيق الصارم للقانون على المخالفين للبروتوكول الصحي

تم اليوم تشخيص الوضع الصحي الراهن ببلديات المدية من قبل اللجنة الولائية المكلفة بتنسيق النشاط القطاعي للوقاية من انتشار فيروس كورونا، تحت إشراف والي الولاية جهيد موس .

امر الوالي الولاية في هذا الاجتماع بالزامية المراقبة الشخصية والدائمة والمستمرة لمديري المؤسسات الاستشفائية لاحتياطي مادة الأكسيجين والتدخل الفوري والعاجل قبل تسجيل أي نقص ، مع حتمية استمرار استراتيجية التكفل الفوري بتوفير مستلزمات الحماية والوقاية” اقنعة و البسة واقية” للطاقم الصحي بالمؤسسات الاستشفائية .

دعا موس الى وجوب التكفل بتغطية احتياجات المؤسسات الاستشفائية عبر اقتناء كل المستلزمات الطبية الكفيلة بسد احتياجاتها ، فضلا على تكثيف درجة اليقظة في مواجهة التصاعد الأخير لوباء “كوفيد ــ 19” ، مع تركيز الجهود على تحسين التكفل باستشفاء الـمرضى، و العمل على تكثيف عمليات التحسيس والتوعية وسط المتمدرسين في مجال التدابير المتخذة للوقاية من الوباء،دون اهمال إشراك جمعيات أولياء التلاميذ في جهاز متابعة الوضع الصحي في الـمدارس والمتوسطات والثانويات لأجل تعبئتهم بشكل أكبر في جهود التوعية والتواصل حول أهمية احترام الإجراءات الوقائية ضد انتشار الوباء.

طالب والي الولاية مساعديه في هذه اللجنة بمواصلة تعزيز الرقابة على الـمتاجر وغيرها من الأنشطة التي تستقبل الجمهور، بغرض السهر على التطبيق الجيد للتدابير الوقائية مع توجيه إعذارات للمخالفين أو غلق الفوري للـمتاجر التي تخالف تدابير الوقاية ، و استمرار الحملات التحسيسية للأئمة والتي تستهدف مرتادي المساجد، علاوة على متابعة تطبيق البروتوكول الصحي في المساجد، وكذا تعزيز مراقبة مدى تطبيق هذا البروتوكول على مستوى المساجد بمساعدة الحركة الجمعوية والجمعيات الدينية ولجان الأحياء بالتعاون الوثيق مع السلطات الـمحلية ،حاثا في هذا الصدد على اتخاذ اجراءات ردعية صارمة و عدم التسامح مع المخالفين للتدابير الوقائية من كوفيد_19،على غرار ارتداء القناع الواقي بجميع المنشآت العمومية، ووسائل النقل الفردية والجماعية والتطبيق الصارم للقانون، مضاف الى ذلك مواصلة تعزيز فتح ملحقات لمراكز البريد التي اثبتت نجاعتها بعدد من البلديات في اطار حماية مرتادي مصالح البريد وضمان تأمينهم الصحي، مع مواصلة حملات التعقيم واستهداف الاماكن الاكثر استقطابا للجمهور والمؤسسات التربوية على أن تستهدف هذه الحملات التحسيسية جميع الفئات المجتمعية ، إلى جانب تكثيف عمليات تطهير الأماكن والفضاءات والـمباني العمومية من خلال حشد الوسائل اللازمة باشراك مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.

ع.ع