والي المدية يرفض حالة الاحتقان بين ممثلي الشعب ورؤساء بلديات دائرة الشهبونية

أكد جهيد موس والي المدية عشية اليوم في ختام جلسة العمل مع المجتمع المدني والحركة الجمعوية النشطة ببلديات دائرة الشهبونية ، برفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي، بان الإلمام بكل المشاكل و الانشغالات لا يكون في ظرف قصير ، وستكون له لقاءات أخرى للوقوف على مطالبهم المشروعة.

طمأن موس هؤلاء بأن كل من رؤساء البلديات و رئيس الدائرة سيتكفلون بهذه المشاكل بعد صياغتها بما في ذلك المتشعبة من خلال أسلوب جديد في العمل المقترح ، ناعتا إقليم الولاية بأنه شاسع وغير معروف ويتطلب الوقت، حاثا الجماعات المحلية لدراسة المقترحات بشكل رسمي بحضور ممثلي الشعب ، إلى جانب مصارحة الجمعيات والمواطنين بما هو متوفر من أموال ، كون أن المبالغ المرصدة سنويا للولاية لا تفي بالغرض، مؤكدا بأنه يجب تحديد الأولويات والمتمثلة أساسا في المياه الصالحة للشرب، والتطهير وفك العزلة عن السكان، كاشفا بأنه تم ضبط 100 عملية تنموية لفائدة مناطق الظل في ظرف 15 يوم، و ان 98 بالمائة منها مخصص للماء الشروب ، معتبرا بانه بالإضافة إلى هذه الحاجيات يعتبر قطاع التربية من بين الأولويات لكونه يعاني من عجز كبير على مستوى المؤسسات التعليمية ، كما ان مصالحه هي بصدد إعداد ملف لذاك فيما يخص التوسعات ، اقتراح مؤسسات جديدة، على أن هذه الاقتراحات يجب أن تأتي من هذا القطاع ، بمراعاة الخارطة البيداغوجية، موضحا في هذا الصدد بانه كان قد طالب بتسجيل اكبر عدد من الأقسام و المجمعات المدرسية بالأماكن التي تعرف ضغطا.

وحول مشكلة تصنيف مناطق الظل من دونه ، قال موس لمدعويه بان هذه المناطق عديدة، وأنه قام بمعاينة ما تم إنجازه في هذا الملف ، وهناك مصالح مختصة تقوم بتحديد هذه المناطق ، على أنه هناك مناطق ظل لم تسجل بها اي مشاريع، جازما لهم حزمه بترشيد المال العام في قوله ” سيتم تخصيص أي دينار الى مناطق الظل …انا لست للمكيجة”، وستكون الأولوية للماء الشروب ، التطهير، فك العزلة، والتربية ، مشيرا لهؤلاء الغاضبين ، بانه كان قد زار دائرة أكثر حرمانا من دائرتهم، مناشدا سكان بلدية الشهبونية لتنظيم الانفس والخروج من حالة الاحتقان لكون ان ذلك لا يأتي باي شيء ، من منطلق انه يحوز على كل المعطيات وسيبذل مجهود ليكون في حسن ظنهم ، شريطة مساعدته بالاقتراحات والافكار والتعامل بالطيبة ، لكونهم شركاء وليسوا أعداءا.

ذكر والي الولاية بقراره بتحويل مقر الحرس البلدي بهذه البلدية امس إلى وكالة لسونلغاز، مخاطبا هؤلاء” لما تساعدوني …تعاونو دولتكم” ، منبها هؤلاء بانه لما يغادر اي جماعة محلية يخرج من الباب الواسع، لكونه كان دائما يعمل مع المواطن ولمصلحته المشروعة، مشيدا بالتنظيم المحكم الذي أبداه سكان بلديات دائرة تابلاط، حيث تم ترجمة ذلك في حل العديد من المشاكل ببلديتين في عين المكان.

دعا موس رئيس بلدية الشهبونية ورئيس الدائرة الى استغلال المقرات المغلقة التابعة للدولة كفضاءات للمرافق العمومية، مع توفير المرافق الشبانية ، وانه لا يرى اي مانع لتوطين ملحقة لوكالة التشغيل بمقر الدائرة، مستغربا في الوقت نفسه كيف أن هناك مرافق مغلقة منذ 20 سنة، مستدلا بمخيم للشباب الذي سيتم فتحه خلال اول نوفمبر 2020.

وعن ملف التجزئات الإجتماعية العالق منذ سنوات ، قال موس لقد ” وجدت هذا الملف نائما منذ 2014، وقد أمضيت 360 عقد استفادة في ظرف يومين ، من بين 2000 قطعة، لتبليغها للمواطنين، معتبرا ذلك بالخطوة الجبارة” ، مشيرا بانه في حالة الإفراج عن 2000 قطعة وتسليمها نكون امام ادخال الفرحة في نفوس 10 آلاف نسمة.

وبشأن النقل المدرسي بهذه البلديات النائية، أكد بانه قد طالب من رؤساء البلديات إعداد مخططات خاصة بهذا النوع من النقل ، على أنه سيسمح لهم بكراء حافلات مع منحه للدعم المالي ، متعهدا بفتح تحقيق في قضية إعادة غلق مدرسة الرمالة بمنطقة المسيلين بوغزول ، حاثا مديرية الأشغال العمومية لتخصيص 50 بالمائة من برنامج هذا القطاع كاولوية لإعادة الاعتبار للطريق الرابطة بين بوغزول والشبهبونية المهترىء كثيرا بالنظر إلى أهميته .

ع.ع