والي المدية يطالب باعداد ملف خاص بالمناطق الهشة الغير مدرجة ضمن مناطق الظل

دعا والي المدية جهيد موس اليوم إلى رفع وتيرة العمل لأقصى المستويات واتخاذ إجراءات بديلة للتكفل بالنقائص التنموية التي تم إحصاؤها ورفع الغبن عن ساكنة مناطق الظل ،من خلال الزامية تنفيذ كل المشاريع المبلغة شهر سبتمبر الماضي قبل تاريخ31جانفي كاقصى تقدير،الوقوف الشخصي على سير وتيرة المشاريع قيد الانجاز عبر تكثيف الزيارات الميدانية ، وجوب استلام المشاريع الأخيرة والمقدرة ب48 عملية المخصصة لمناطق الظل والتي رصد لها 50 مليار سنتيم كتغطية مالية لضمان تنفيذها الميداني قبل نهاية شهر ماي القادم.

طالب موس في اجتماع تنسيقي حضره رئيس المجلس الشعبي الولائي، وضم كل من الامين العام للولاية ، مديري مختلف القطاعات الى جانب رؤساء الدوائر باتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة في حق المؤسسات المقاولاتية المكلفة بالانجاز في حال التاخير في انجاز المشاريع ، التنسيق التام والمحكم بين مختلف المصالح ذات الصلة لضمان جاهزية المشاريع ودخولها حيز الخدمة ، ضرورة اعداد ملف خاص بالمناطق الهشة التي لم تدرج ضمن مناطق الظل بغرض دراسة امكانية برمجة مشاريع تسطر حسب الاولوية بمراعاة الكثافة السكانية ، دون اهمال مراجعة مختلف الانشغالات والنقائص المسجلة ضمن هذه المناطق ذاتها المدرجة ضمن التطبيقية بغرض التكفل بها وفقا للامكانات المتاحة ، علاوة على حتمية عقد اجتماع قار للجنة التقنية على مستوى الدوائر يوم الاربعاء من كل اسبوع لتدارس وضعية سير مشاريع مناطق الظل وظروف التمدرس سيما فيما تعلق بمؤشر الاطعام والنقل والتدفئة المدرسية، فضلا على تكثيف الزيارات الميدانية وتفقد اوضاع الساكنة والانصات لانشغالاتهم والتكفل بها.

وبخصوص ظروف التمدرس بالولاية ، و تثمين الجهود الاخيرة في التكفل بظروف التعليم بالمدارس الابتدائية و القضاء على الوجبات الباردة وتوفير النقل المدرسي وحل مشكل الاطعام والتدفئة ، الح الوالي على استمرارية الجهود الكفيلة بضمان تقديم وجبات ساخنة للتلاميذ، تكثيف الزيارات الرقابية للمدارس الابتدائية للوقوف على مدى تطبيق التعليمات سيما فيما تعلق بالاطعام المدرسي، ايلاء العناية القصوى للنقل المدرسي وتخصيص اعتمادات مالية اجبارية من ميزانية البلديات للعملية ، متابعة وضعية التدفئة المدرسية والتدخل الفوري والعاجل لحل أي اشكال طاريء لضمان تمدرس عاد للتلاميذ، مع إدراج محور ظروف التمدرس ضمن جدول اعمال اجتماع اللجنة التقنية المقرر يوم الاربعاء من كل اسبوع على مستوى الدوائر مع اشراك مفتشي الادارة ومفتشي المطاعم المدرسية.

وعن مجابهة وباء كورونا كوفيد 19 والتحضير الجيد للشهر الفضيل ، أوصى الوالي بضرورة الإبقاء على مستوى عال من اليقظة والصرامة في تنفيذ التدابير الوقائية المقررة في محاربة انتشار جائحة كورونا (كوفيد-19)، عبر تكثيف الاجراءات المتعلقة بالتحسيس والتوعية والتعقيم، إلى جانب مواصلة توزيع الكمامات والمعقمات على المؤسسات التربوية خصوصا بمناطق الظل، علاوة على السهر على المضي في تجسيد الميكانيزمات الرامية إلى ترقية نشاط الحركة الجمعوية والمجتمع المدني واشراكهما في تسيير الشؤون المحلية، وتسهيل الاجراءات المتعلقة بتأسيس الجمعيات ، مع اعداد وتحيين قوائم المستفيدين من الاعانات الخاصة بشهر رمضان و استكمال التحضيرات الخاصة بها قبل 31 جانفي الجاري لضمان منحها لمستحقيها، ناهيك عن التنسيق التام مع مصالح الشؤون الدينية بشأن توزيع الاعانات لتفادي منحها لنفس الاشخاص وضمان استفادة اكبر قدر ممكن من الفئات المعوزة، والحرص على استمرار تنشيط القوافل التضامنية والطبية التي تمس مناطق الظل .

أفرد موس لقاؤه بطرح ملف التقلبات الجوية ، حيث ثمن جهود مختلف المصالح والتي تجسدت ميدانيا خلال التقلبات الجوية الاخيرة، داعيا الى استمرار وضع العتاد والآليات قيد التصرف على مستوى الطرقات وضمان التدخل السريع باستنفار جميع المصالح التي وجب التنسيق فيما بينها لانجاح مختلف التدخلات على مستوى الطرقات، مضاف إلى ذلك فتح مراكز الإيواء على مستوى الطرقات وتوفير كافة المستلزمات بها للتكفل بالمواطنين العالقين بسبب التقلبات الجوية كإجراء احترازي، مختتما اجتماعه التنسيقي بضرورة متابعة ملف التجزئات الاجتماعية وايلائه العناية القصوى واستكمال الاجراءات القانونية بخصوص منح عقود الملكية وتمكين المواطنين منها في اقرب الآجال بالنسبة للتجزئات المتبقية، و كذا الزامية فتح جميع قاعات العلاج المغلقة سيما تلك التي كانت محل انشغالات الساكنة خلال لقائهم به في خرجاته الميدانية لتوفير الرعاية الصحية اللازمة.

ع.ع