في لحظة تاريخية نادرة، ومكثفة بالعذابات والآلام والتضحيات والانفعالات النفسية والوجدانية العميقة، تمكّن الجزائريون من فتح أبواب “متحف الجماجم” في باريس. إنه المتحف الذي سُمّي تلطيفا لجرائم فرنسا وتاريخها الاستعماري البشع “متحف الإنسان”. “متحف الجماجم” يحتوي على نحو 18 ألف جمجمة، تم تحديد هويات 500 جمجمة منها كما ذكر الإعلام الفرنسي عام 2016، بينهم أكثر من 30 جمجمة لقيادات ...